الذهاب لتجربة فستان زفافكِ أشبه بموعد غرامي أول يُبشر بألف شرارة. نريد أن نكون جميلات، هادئات، ومستعدات لأي شيء. مع ذلك، نتساءل أحيانًا إن كان الجينز الضيق أم الليجنز المريح أنسب لتجربة جميع القصات. الفكرة هي البساطة، مع منح أنفسنا كل فرصة للتأكد من أن فستان الزفاف يناسبكِ تمامًا. من المهم جدًا اختيار زي بسيط ومريح، مع الحفاظ على لمسة من الأناقة. ستساعدكِ بعض النصائح على الشعور بالجمال، وتُسهّل مهمة الخياطة. الهدف هو تجربة لحظة فريدة، دون توتر أو عناء. لنرَ كيف نجيب على سؤال "ماذا ترتدين؟" لتتألقي من أول جلسة تجربة.

إن تجهيز فستان الزفاف لتجربة ارتداءه يُشبه إلى حدٍ ما تحضيرَكِ لحدثٍ كبير. لا ترغبين في أن تجدي نفسكِ مُضطرةً لارتداء زيٍّ مُعقّد أو القلق بشأن العلامات الصغيرة التي قد تُؤثر على رؤيتكِ للفستان. الفكرة هي اعتماد أساسٍ محايدٍ وعمليّ يُتيح لكِ إبراز أنوثتكِ بسهولة. في الوقت نفسه، لا يجب إهمال الجانب العاطفي، فهذه اللحظة تُمثّل ذروة التحضيرات. تجربة ارتداء الفستان هي لمحةٌ مُسبقةٌ عن سحر الزفاف. أنتِ ترغبين في الشعور بالراحة، وإن أمكن، أن تشعري وكأنكِ أميرةٌ بالفعل، حتى لو لم تختاري فستان أحلامكِ بعد. ولكن إلى جانب الجانب الخيالي، هناك أسبابٌ أكثر واقعية تجعل اختيار الفستان مهمًا. عليكِ التفكير في التعديلات، وسهولة التغيير بسرعة، وكذلك الصورة التي تُعبّرين عنها في هذه اللحظة، والتي تُصوّرها أحيانًا والدتكِ، أو صديقتكِ المُقرّبة، أو خطيبكِ المُتحمّس خلف الكواليس (حتى لو لم يكن من المفترض أن يرى الفستان، فلا أحد يعلم). إن ارتداء الزي المناسب يجعل الحياة أسهل للجميع ويتجنب ترك علامات قبيحة على بشرتك، خاصة إذا اخترت فستان زفاف بدون ظهر لاحقًا.
إن التفكير في قضاء ساعة أو ساعتين في تجربة موديلات مختلفة، أحيانًا ضيقة وذات إغلاقات معقدة، قد يُسبب لكِ بعض الانزعاج إذا لم تكوني قد توقعتِ شكل الفستان الذي سترتدينه. نتخيل السيناريو: القياسات متتالية، نتعرق قليلًا، لا نجرؤ على الحركة خوفًا من تجعد القماش، أو نشعر بضيق كما لو كنا نرتدي مشدًا حتى قبل ارتداء الفستان. لذا، فإن اختيار ملابس سهلة الخلع هو الخيار الأمثل . نسترخي ونركز طاقتنا على الأهم: إيجاد المقاس المثالي. بالإضافة إلى ذلك، فإن ارتداء بلوزة لا تظهر الأشرطة كثيرًا يُسهّل عليكِ تخيل فستان زفاف بدون حمالات على جسمكِ. هذا يُعطيكِ فكرة أدق عن النتيجة.
الشعور بالرضا عن النفس يعني أيضًا أن تجرؤي على إظهار ابتسامة ماكرة عند ارتداء فستان أكثر امتلاءً أو ضيقًا من المعتاد. تجربة الفستان لعبة. نجرب، نستمتع، نضحك على إطلالات غير متوقعة، ونقع في غرام الجوهرة النادرة. مع ملابس مريحة، نمارس التمرين دون خوف من تجعد بلوزة حريرية رقيقة أو صعوبة في غلق سحاب عنيد.
بمجرد اختيار الفستان، سيحتاج بالتأكيد إلى بعض التعديلات. أحيانًا ما تتميز مصممات الأزياء بمهارة تحديد أماكن التضييق والتقصير، ولكنهن يعتمدن أيضًا في قراراتهن على وضعية العروس وحركاتها وشكل ملابسها الداخلية. لذلك، من الضروري (معذرة، إنه أمر بالغ الأهمية ) اختيار زي لا يتعارض مع هذه التقييمات. تسمح لكِ حمالة الصدر المناسبة برؤية شكل خط العنق، إذا اخترتِ فستان زفاف من الدانتيل مثلًا، حيث تعانق النقوش البشرة برقة.
تجنبي الملابس الضخمة التي تشوه قوامكِ، واختاري الأقمشة الرقيقة. يُقدّر مصممو الأزياء سهولة ارتداء الفستان بسرعة، مما يمنحهم لمحةً واضحةً عن مدى ملاءمة الفستان لمنحنياتكِ. إذا ارتديتِ حزامًا كبيرًا أو حذاءً بكعبٍ إسفينيٍّ ضخم، فقد تكون رؤيتهم للفستان مُضلّلة، خاصةً إذا كنتِ تحلمين بفستان زفاف بسيط في المستقبل يُركّز على الخطوط الواضحة.
إن وجودكِ في غرفة قياس ملابس مع مكياج يتساقط على القماش أو ثوب يترك علامات حمراء على بشرتكِ قد يُفسد عليكِ متعة ارتداء الملابس. قد يبدو الأمر غير ضار، لكن بعض أصباغ الملابس قد تلتصق بالفساتين النظيفة. قد يُبدي مُنسقو الأزياء بعض علامات الإحباط إذا رأوا لونًا على صدرية بيضاء ناصعة. لذا، من الأفضل توخي الحذر وارتداء ملابس خفيفة أو محايدة، أو على الأقل قطعًا لا تترك علامات.
كذلك، يُنصح بالحفاظ على بساطة شعركِ، لتجنب تساقط تسريحة شعركِ المعقدة كلما جربتِ فستانًا، أو فقدان ملايين الدبابيس في فستان تول ضخم. لا ينبغي أن يكون الحديث عن "المفاجآت غير السارة" أمرًا مخيفًا؛ إنه مجرد تذكير بأن بعض الاحتياطات مفيدة للحفاظ على هذه اللحظة خفيفة ومبهجة.

عند الاستعداد لتجربة فستان الزفاف، نميل أحيانًا إلى المبالغة فيه أو التقليل منه. بعض العرائس يحضرن ببنطال رياضي، والبعض الآخر بملابس السهرة. في الحقيقة، يكمن التوازن بين هذين الطرفين. نريد شيئًا عمليًا وجميلًا، وقبل كل شيء، مريحًا . هناك عدة معايير يمكن أن تساعدنا في إرشادنا: البساطة، والقدرة على التكيف مع الموسم، والقدرة على التغيير دون قيود. ناهيك عن لمسة الثقة بالنفس التي تضفيها الملابس التي تجعلنا نشعر بالجمال، دون أن نكون حبيسيها.
البناطيل الضيقة جدًا أو البلوزات الضيقة جدًا قد تُصعّب ارتداء الفستان. الأحذية ذات الأربطة الكثيرة التي تستغرق عشر دقائق لفكها قد تُبطئ عملية القياس. من الأفضل اختيار ملابس سهلة الخلع، مثل بنطال ضيق، أو تيشيرت فضفاض، أو حتى فستان صوف قصير إذا كان الطقس يسمح بذلك.
البساطة تُمكّنكِ من تركيز كل انتباهكِ على فستان الزفاف الذي سترتدينه. الهدف هو النظر في المرآة والقول: "هذا هو، هذا هو الفستان". إذا كنتِ تواجهين صعوبة في اختيار ملابسكِ، فسيصعب عليكِ التركيز. المهم ليس إقامة عرض أزياء في غرفة القياس، بل إعطاء كل عارضة فرصة مثالية. كما أن ارتداء بلوزة بدون تطريز يُجنّبكِ التشتت بالأنماط غير الضرورية التي قد تظهر تحت الفستان وتُضلّلكِ.
للاستمتاع التام بالمقاس، يجب أن تتمكني من رفع ذراعيكِ، والانحناء، والمشي، والالتفاف دون أي قلق. لذلك، يُنصح باختيار أقمشة ناعمة ومريحة الملمس لا تضغط على صدركِ أو خصرك. حتى أن البعض يختار الملابس الداخلية الرياضية، بشرط أن تكون أنيقة ومناسبة. بينما يفضل البعض الآخر طقمًا من الدانتيل، لمجرد إضفاء لمسة رومانسية. الأمر كله يعتمد على الأسلوب الذي تفضلينه.
الراحة تعني أيضًا مراعاة درجة الحرارة الخارجية. إذا كنتِ تخططين لتجربة فستان زفاف شتوي في غرفة معيشة شديدة الحرارة، فقد تتعرقين بغزارة إذا وصلتِ مرتديةً سترةً ثلاثية الطبقات. السر يكمن في إحضار سترة خفيفة أو كارديجان سهل الخلع، لتتمكني من التكيف بسرعة مع الطقس في الداخل أو الخارج.
لا تُحدد مواعيد القياس دائمًا في ذروة الصيف. أحيانًا تكون في الخريف أو الشتاء. في هذه الحالة، قد تضطرين إلى خلع معطفك، أو حتى وشاحك، مع رغبتكِ في ارتداء شيء سهل الخلع. لتجربة القياس في المطر، ضعي في اعتباركِ الأحذية المسطحة التي يمكن خلعها بسرعة، مثل أحذية الباليه المسطحة أو أحذية الكاحل ذات السحاب. إذا كنتِ تجربين فستان زفاف أميرة ضخمًا، فمن الأفضل تجنب الأحذية ذات الكعب الزلق التي قد تتسبب في سقوطكِ أثناء التجربة.
لتكييف إطلالتك مع الموسم، عليكِ مراعاة أن بعض الفساتين مصنوعة من أقمشة سميكة. قد لا ترغبين في ارتداء سترة تحت الفستان إذا كان مبطنًا. لذا، عليكِ التفكير بذكاء: بلوزة خفيفة بأكمام طويلة تكفي في الشتاء، مع معطف لتعليقه على علاقة الملابس لتجربته. أما في الصيف، فيكفي ارتداء بلوزة بدون أكمام بسيطة. الفكرة هي أن تتمكني من إبراز أناقتكِ دون الشعور بالاختناق بسبب طبقات الملابس غير الضرورية.

لا يقتصر الأمر على الملابس فحسب. نريد أن نشعر بالتألق، وكأن هذا القياس جزء بسيط من يومنا الكبير. التفاصيل التي تبدو تافهة قد تُحدث فرقًا في مزاجنا. لا يقتصر قياس الفستان على قياس مقاسك والتأكد من مكان وضع الدانتيل، بل هو أيضًا فرصة للنظر إلى نفسك من كل زاوية، واختبار وضعيات جسدك، وتخيل نفسك تسير في الممر أو إلى حفل زفاف عادي. لذا، وللشعور بالتألق، إليك بعض النصائح للعناية بالمكياج والشعر، وحتى الحذاء.
أولاً، هناك مسألة حمالة الصدر. إذا كنتِ ترغبين في فستان زفاف بقصة حورية البحر ، فعليكِ التأكد من ملاءمة فتحة العنق، وما إذا كانت الأشرطة بارزة، وما إذا كان الظهر متقن التفاصيل. في بعض الأحيان، لا بد من استخدام حمالة صدر بدون ظهر أو حمالة صدر لاصقة لتجنب إفساد المظهر. لذلك، من المفيد تجربة عدة خيارات قبل القياس، إذا كان لديكِ الوقت، لتجربة نتائج مختلفة.
علاوة على ذلك، قد يؤثر لون ملابسكِ الداخلية على رؤيتكِ. قد يكون ارتداء ملابس زاهية الألوان تحت فستان أبيض أو عاجي اللون مرئيًا. لا ترغبين في تشتيت الانتباه عن نقشة الدانتيل الرقيقة. قد يكون ارتداء ملابس قطنية بلون البيج أو العاجي كافيًا لحل هذه المشكلة. يمكنكِ حتى ارتداء ملابس مثيرة بعض الشيء ، شريطة أن تحافظي على البساطة، لتكملي إطلالة زفافكِ في المستقبل.
توفر بعض محلات الفساتين مقاسات تقريبية للكعب لتتمكني من أخذ فكرة عامة. ولكن إذا كانت لديكِ فكرة تقريبية عن ارتفاع الكعب الذي تنوين ارتدائه يوم زفافكِ، فمن الجيد إحضاره معكِ. هذا يسمح لكِ برؤية حافة الفستان وتقدير ما إذا كنتِ بحاجة إلى تعديلات جوهرية. ارتداء أحذية بكعب أعلى بعشرة سنتيمترات من الكعب المخطط له ليوم زفافكِ قد يُشوّه الإطلالة ويُضلّل النظر.
تجنب الأحذية الجديدة التي تؤلم قدميك من اللحظة الأولى. يتطلب القياس أحيانًا بعض المشي، ذهابًا وإيابًا بين غرفة تغيير الملابس والغرفة التي تُعجب بها. لذلك، يُفضل اختيار أحذية مُعتادة، لتجنب التجهم الذي قد لا يكون ناتجًا عن الانفعال، بل عن ألم ظهور بثرة. حتى أن البعض يُفضل إحضار زوجين: حذاء بكعب عالٍ وآخر بكعب منخفض، لتجربة عدة وضعيات. السر هو الشعور براحة تامة عند المشي على سجادة القياس.
من الطبيعي أن ترغبي في الظهور بمظهر جميل في هذه اللحظة. لكن كثرة المكياج قد تلتصق بالصدر. لذا، ضعي طبقة رقيقة من كريم الأساس، وقليل من الماسكارا، وأحمر شفاه ناعم. الفكرة هي تجنب بقايا كريم الأساس أو أحمر الشفاه التي قد تبقى كتذكار على صدرك النظيف.
أما بالنسبة لتصفيفة شعرك، فمن الأفضل أن تكون بسيطة أو سهلة التصفيف دون تلف كبير. قد يكفي ذيل حصان أنيق أو كعكة شعر مرتخية، خاصةً إذا كنتِ تخططين لتجربة فستان زفاف بوهيمي لإطلالة ناعمة وطبيعية. إذا كنتِ ترغبين حقًا في تجربة تسريحة شعر معينة، يمكنكِ استخدام دبوس أو اثنين لمحاكاة تسريحة نصف مرفوعة، فقط لتري كيف ستبدو مع طرحة أو إكسسوار. مع ذلك، قد يؤدي الإفراط في استخدام مثبت الشعر أو الجل إلى تلطيخ الأقمشة الرقيقة.

تجربة فستان الزفاف أشبه بحضور اجتماع حاسم. عليكِ تقييم مختلف العارضات، وموازنة الإيجابيات والسلبيات، والأهم من ذلك، ألا تدعين مشاعركِ تسيطر عليكِ (حتى لو لم يكن قليل من الانفعال ضارًا). هنا يأتي دور الأشخاص المناسبين، والانفتاح الذهني، والتحكم في مشاعركِ. من السهل التسرع في اختيار من تُعجبين به لأول مرة، لكن أحيانًا قد تُغير تجربة ثانية الوضع. لذلك، من الضروري الحفاظ على هدوئكِ، حتى لو تطلب الأمر العودة في يوم آخر لتأكيد اختياركِ.
هناك طريقتان للتفكير: إما أن تُحضر عائلتك بأكملها، وحماتك، وأصدقائك، أو أن تقتصر على شخص أو اثنين تثق بهما. كثرة الآراء قد تُربكك. إذا كانت عمتك إليز تُحب اللمعان، وأمك تكره أدنى بريق، فقد تضيعين. من الأفضل اختيار مجموعة صغيرة ودودة تُرشدك دون انتقاد أو مدح.
غالبًا ما يمتلك الأشخاص الذين يعرفوننا جيدًا رؤيةً واضحةً لما يناسبنا. يمكنهم أن يلاحظوا متى يُناسب القصّ أردافنا، أو ما إذا كان اللون العاجي أجمل من الأبيض الناصع. كما أنهم يعرفون كيف يُغمزوننا بنظرةٍ ثاقبةٍ عندما يرون أعيننا تتألق في فستان زفافٍ انسيابي ، على سبيل المثال. باختصار، إن إحاطة نفسك بالأشخاص المناسبين يعني تجنب لحظة ارتباكٍ كبيرةٍ أثناء القياس.
غالبًا ما نصل إلى فكرة محددة: "أريد فستانًا بسيطًا جدًا" أو "أريد فستانًا واسعًا". ثم نجرب موديلًا مخالفًا لرغباتنا ونقع في غرامه. إن وضع أنفسنا في مزاج موضوعي يعني أن نتجرأ على ارتداء شيء لم نفكر في ارتدائه أبدًا. أحيانًا، نُعجب بشدة بفستان لم نكن لنراه حتى في الصورة.
يتطور ذوقنا في الأناقة بناءً على ما نراه في أنفسنا. أحيانًا نختار فستانًا بقصة إمبراطوري ونغادر بقصة حورية البحر لأنها تُبرز قوامنا. أو نختار فستان زفاف ريفيًا رقيقًا، بينما نعتقد أننا نرغب في شيء راقي. الانفتاح يعني ترك السحر يتجلى برقة. الأمر لا يتعلق بإجبار أنفسنا على حب أسلوب معين، بل بإعطائه فرصة أثناء تجربة الفستان.
من السهل أن تدمع أعيننا عند ارتداء أول فستان "محتمل". نشعر بالإرهاق من فكرة اليوم الكبير، والإطلالات التي سنراها، والالتزام الذي سنقطعه. دموع المشاعر ليست مشكلة، بل على العكس تمامًا. إنها جزء من جمال اللحظة. ولكن لاتخاذ قرار واعٍ، من الأفضل أن نتوقف للحظة ونتنفس بهدوء، ونسأل أنفسنا: هل الفستان هو ما يأسرنا حقًا أم مجرد فكرة الزواج؟
للحصول على صورة أوضح، انظري في المرآة وتأكدي مما إذا كان الجزء العلوي يُناسبكِ وما إذا كانت التنورة تُناسب ذوقكِ. اسألي نفسكِ: "هل يُمكنني ارتداؤها طوال اليوم، من الصباح حتى أول رقصة بطيئة؟" إذا كانت الإجابة بنعم، وشعرتِ أيضًا بجاذبية لا تُقاوم، فهذه علامة رائعة. أما إذا لم يكن كذلك، فمن الجيد الاستمرار في تجربة الفستان نفسه أو العودة في يوم آخر لتجربة الفستان نفسه، أو حتى تجربة تصاميم أخرى مثل فستان زفاف بأكمام طويلة إذا كنتِ تُخططين لحفل زفاف في منتصف الموسم.
وقت القياس مُثير ومُجهد في آنٍ واحد. تُريد العرائس المُقبلات على الزواج بذل قصارى جهدهن لتخيل أنفسهن بالزي المثالي، الزي الذي سيُصبح نجمة يومهن الكبير. تبسيط حياتكِ باختيار الزي المُناسب طريقة ذكية لتجنب التعرق البارد والالتواءات غير المُتوقعة. اختيار ملابس داخلية تُبرز خط العنق، وملابس سهلة الخلع، والتفكير في الأحذية يُتيح لكِ التركيز على الأساسيات: إيجاد الفستان الذي سيُبهركِ.
نميل إلى الاعتقاد بأن تجهيز الفستان مجرد خطوة، بينما هو في الواقع فصلٌ ثمين. إنها المرة الأولى التي نرى فيها أنفسنا عروسًا مقبلة على الزواج، وهي أيضًا لحظةٌ نتشارك فيها مع من يرافقوننا. بالوصول مُستعدين، نمنح أنفسنا فرصةً لتجربة كل شيء، واختبار مختلف الأنماط، وتقدير كل تفصيل. سواءً كان فستان زفاف بمقاس كبير أو فستانًا بسيطًا، المهم هو أن تشعري بالانسجام مع شخصيتك وراحتك.
لا يوجد زي مثالي للتجربة، لكن اتباع هذه الإرشادات البسيطة قد يُطمئنك. ستتجنب العلامات غير المرغوب فيها، وستحافظ على الفساتين، وستحترم عمل مساعدي المبيعات والخياطات، وستُهيئ نفسك نفسيًا لقضاء وقت ممتع. مع قليل من الفكاهة، وروح مرحة، وهذه الاحتياطات الأساسية، سيسير كل شيء على ما يُرام.
إذا كنتِ لا تزالين غير متأكدة، يمكنكِ دائمًا سؤال المتجر الذي تقيمين فيه. سيسعدهم تقديم النصائح لكِ بشأن طول تنورتكِ، وارتفاع الكعب، وأفضل حمالة صدر لفستانكِ المختار. يمكنكِ أيضًا سؤال صديقة أو قريبة لكِ سبق لكِ تجربة هذا النوع من الفستان. المهم هو أن تتذكري أن الفستان الذي تختارينه يجب أن يُبرز قوامكِ، وأن القياس جزء من سحر حفل الزفاف.
أهم نصيحة نتذكرها؟ لا تُرهق نفسك كثيرًا. تجربة القياس لحظة فريدة، نستمتع بها بابتسامة. غالبًا ما نغادر المكان بابتسامة، ونتمنى العودة قريبًا لتأكيد اختيارنا أو إجراء بعض التعديلات. وبصراحة، من منا لا يشعر بالحماس لفكرة ارتداء تلك القطعة المميزة ، ولو لدقائق معدودة، تلك القطعة التي ستجعل من يحبها يقول "نعم"؟
فلنأخذ وقتًا للتنفس والضحك، ولندع الفستان يختارنا كما نختاره. لأن الأهم في النهاية هو ذلك الشعور الذي لا يُوصف بأنكِ أنتِ، ولكن في نسخة أكثر إشراقًا، مستعدة للسير في الممر في أجمل يوم في حياتكِ.